أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
32
تهذيب اللغة
تَمطّت به بيضاءُ فرعٌ نَجِيبَةٌ * هَجانٌ وبعضُ الوَالِداتِ غَرامُ والمَطّية . الناقةُ الّتي يُركَبَ مَطاها . أبو عبد عن الأسوى : المَطْوُ الشِّمْراخ بلُغة بَلْحارث بنِ كَعْبٍ ، وجمْعه مِطاء ، وهي الكِناب والعَاسي . وقال ابن الأعرابي : مَطَأَ الرجلُ إذا أكَل الرُّطَب من الكُبَاسَة ، قال : والأُمْطِيُّ الّذي يُعمَل منه العِلْكُ . قال : واللُّبَايةُ : شجر الأُمْطِيّ ، وقال النضر : الْمِطوُ سَبَلُ الذُّرَة . والمَطَا : مقصورٌ . والمطيّة : البعيرُ يُمْتَطَى ظَهْرُه ، وجمعه المَطايا يقع على الذكر والأنثى ؛ وقال ابنْ بزرج : سمعتُ الباهليِّين يقولون : مَطَا الرجلُ المرأةَ ومَطأَها بالهمز أي وَطِئَها . قلت : وشَطَأَها بالشين بهذا المعنى لُغةٌ . أطم : عمرو عن أبيه ، الأطُوم : سمكةٌ في البحر يقال لها المَلِصَة ، والزالِخة . وقال أبو عبيد : الأطُوم سَمَكةٌ من البحر وأنشد : وجِلْدُها من أَطُومِ ما يؤيِّسُه * طِلْحٌ بضاحِيَة البَيْداء مَهْزُولُ ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : الأُطُوم : القُصور ؛ والأطُوم : السُّلَحْفَاة . أبو عبيد : الأطيمةُ مَوْقِدُ النّار ، وجمعها أطائِم ، وقال الأفْوَه الأوْدِيُّ : في مَوْطِنٍ ذَرِب الشَّبَا فَكأنما * فيه الرجالُ على الأطائِم واللُّظى وقال شَمِر : الأطِيمةُ توثق الحمام بالفارسيّة . وقال ابن شميل : الأتُّون والأطيمةُ الدَّاسْتورن . ابن بُزُرْجَ : أَطَمْتُ على البيت أَطْما أي أَرْخَيْتُ سُتُورَه ، وأَطَمْتُ أُطُوما إذا سَكَتَّ ، وتأطّم فلانٌ عليَّ تأطُّما إذا غَضِبَ ، وأَطَمْتُ البئرَ أَطْمًا إذا ضَيَّقْتَ فَاها . ويقال للرّجل إذا عسُرَ عليه بُروزُ غائِطه : قد أُطِم أَطْما وأُتطِمَ ائْتِطاما . أبو عبيد عن الأصمعي : هي الآطام والآجام للحصون ، واحدها أطْمٌ وأُجْمٌ . الليث : تأطّم السَّيْلُ : إذا ارتفَعتْ في وَجْهِه طَحَماتٌ كالأمواج ، قال رؤبة : * إذا ارتَمَى في وَأْدِه تأَطُّمُهْ * وَأْدُهُ : صَوْتُه . ويقال : أصابه أُطام وإطام إذا احتَبَس بطنُه . وقال أبو زيد : بعيرٌ مَأْطوم ، وقد أُطِم إذا لم يَبُل من داءٍ يكون به ، والتَّأْطِيمُ في الهَوْدج : أن يُسَتَّرَ بثياب ، يقال : أَطَّمْتُه تَأْطِيما ، وأنشد : * تَدخُل جَوْزَ الهَوْدَجِ المؤطَّمِ * وقال أبو عمرو : التَّأَطُّمُ سُكُوتُ الرجلُ على ما في نفسِه ، وتَأَطُّمُ اللّيلِ ظُلْمَتُه ،